عبد الملك الثعالبي النيسابوري
165
الإعجاز والإيجاز
فكأنها فيه نهار مشرق * وكأنّه ليل عليها مظلم ومنها : يا طالبا للكيميا ونفعها * مدح ابن عيسى الكيمياء الأعظم لو لم يكن في الأرض إلا درهم * ومدحته لأتاك ذاك الدّرهم 69 - علي بن جبلة العكوّك « 1 » أمير شعره قوله في أبى دلف : إنما الدنيا أبو دلف * بين مغزاه ومحتضره « 2 » فإذا ولّى أبو دلف * ولّت الدنيا على أثره وقوله في حميد الطوسي : دجلة تسقى وأبو غانم * مطعم من تسقى من الناس فالناس جسم وإمام الهدى * رأس ، وأنت العين في الرأس 70 - محمد بن أبي زرعة الدمشقي « 3 » من غرر شعره قوله : لا ملوم مستقصر أنت في ال * برّ ولكن مستعطف مستزاد قد يهزّ الحسام وهو الحس * أم ويحبّ الجواد وهو جواد
--> ( 1 ) هو أبو الحسن علي بن جبلة بن مسلم المعروف بالعكوّك الشاعر المشهور ، أحد فحول الشعر المبرزين ، قال الجاحظ في حقه : كان أحسن خلق الله إنشادا ، ما رأيت مثله بدويا ولا حضريا . والعكوك : السمين القصير في صلابة . ( وفيات الأعيان ج 3 / 36 ) . ( 2 ) من قصائده الفائقة في أبى دلف القاسم بن عيسى التي قالها في مدحه . وهي طويلة عددها ثمانية وخمسون بيتا . ( 3 ) محمد بن زرعة الدمشقي ( 778 - 850 ) هو عبد السلام رغبان عبد السلام بن حبيب الكلبي المعروف بديك الجن . شاعر مجيد في شعره مجون . سمى بديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين . راجع وفيات الأعيان 1 / 293 . خاص الخاص 117 ومعجم الشعراء 369 والوافي 3 / 116 .